منتديات الأنبار الخالدة -- ترحب بكم
البوابةالصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
الدخول السريع
اسم المشترك:  كلمة السر:  الدخول بشكل الي:   
ولله الحــــــمـــد والمــــنـــــــة
المواضيع الأخيرة
» حماس العراق : اطلاق صاروخ كاتيوشا وصاروخ جوش على قاعدة امريكية في بلد
اليوم في 4:15 pm من طرف ابن المدائن

» آخر تصميم - لمنتديات الأنبار الخالدة
اليوم في 4:07 pm من طرف ابن المدائن

» بيانات جيش المجاهدين في العراق
أمس في 8:12 pm من طرف صقـر

» التصميم الثالث للجيش الاسلامي في العراق
الأربعاء يوليو 02, 2008 11:35 pm من طرف ابن المدائن

» عاجل :- تصريح صحفي حول استغلال موقع القوة الثالثة رسالة جيش المجاهدين في العراق
الأربعاء يوليو 02, 2008 2:37 pm من طرف جيش المجاهدين في العراق

» أسرار من قبل 1400عام
الثلاثاء يوليو 01, 2008 11:23 pm من طرف صقـر

» حماس العراق: مواقف قاطع صلاح الدين
الثلاثاء يوليو 01, 2008 3:44 pm من طرف حماس العراق

» ۞ قناص بغداد ۞ - يغزو الصحف العربية و الاجنبية اليوم
الإثنين يونيو 30, 2008 7:27 pm من طرف حيدر الفلسطيني

» حماس العراق: تدمير همر لقوات الاحتلال ومقتل جنديين أميركيين قرب الفلوجة
الإثنين يونيو 30, 2008 3:01 pm من طرف حماس العراق

» حماس العراق: إعطاب ناقلة جنود أميركية بعبوة ناسفة في الرمادي
السبت يونيو 28, 2008 11:43 pm من طرف صقـر

» دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه !
السبت يونيو 28, 2008 10:52 pm من طرف صقـر

الساعة الآن
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
حوار صحيفة العرب القطرية مع الناطق الرسمي بأسم جيش المجاهدين في العراق
الثلاثاء ماي 13, 2008 6:05 pm من طرف جيش المجاهدين في العراق
‏الناطق بأسم جيش المجاهدين في العراق لـ «العرب»


قتلى الجيش الأميركي تجاوزوا 40 ألفاً.. ونرفض بقاء جندي واحد‏


أجرى الحوار - إياد الدليمي‏
كشف الناطق باسم «جيش المجاهدين» في العراق عن تجاوز قتلى الجيش الأميركي في العراق لحاجز الـ 40 ‏ألف قتيل، مؤكدا أنهم في الميدان وأدرى بخسائر القوات الأميركية التي تتلقى كل يوم سيلا من الهجمات في ‏مختلف مدن العراق.‏ وأوضح ياسين الزوبعي في حوار خاص مع «العرب» أن المقاومة العراقية نجحت في إفشال المشروع ‏الأميركي لإقامة الشرق الأوسط الجديد.‏ وفيما يلي نص الحوار:‏
 بعد خمسة أعوام من احتلال العراق وبدء المقاومة، ماذا حققتم، وهل يمكن القول إن المشروع ‏الأميركي فشل في العراق؟‏
- إن مقياس النجاح والفشل للمشروع الأميركي لا يمر فقط من خلال وجود أو عدم وجود قواته على الأراضي ‏العراقية بغض النظر عما تتكبده هذه القوات من خسائر فادحة والاعترافات المتكررة لوزراء الحرب الأميركيين ‏وقادتهم في العراق بصعوبة موقفهم، فأصبحت القضية العراقية المحور الرئيس -ومعها الوعد بالانسحاب من ‏العراق- الطريق الأمثل إلى رئاسة البيت الأبيض، نعم لقد خسرت أميركا في العراق مشروعها للشرق الأوسط ‏الكبير, وخسرت سمعتها الديمقراطية كدولة راعية للسلام وداعمة لحقوق الشعوب وتحول احتلال العراق إلى ‏تجربة مرة لكل القوى المعارضة للحكومات, أما عما قدمناه خلال خمسة أعوام من الاحتلال فهو إفشال ‏المشروع الأميركي في العراق وفي المنطقة بصورة عامة.‏

 يقال إن المقاومة العراقية استبدلت الاحتلال الأميركي بالاحتلال الإيراني، فقد تصديتم للاحتلال ‏الأميركي، مما فسح المجال أمام الإيرانيين للتدخل؟‏

- لم يكن الاحتلال الأميركي في العراق وبالتالي مقاومته في حالة تقليدية أبدا منذ اللحظات الأولى للاحتلال.. فقد ‏كان احتلالا مشتركا لعدوين صديقين في آن واحد, أميركا وإيران, الأمر الذي ضاعف المهمة على المقاومة ‏العراقية التي تصدت للاحتلالين وأرهقت العدوين, لكن مظاهر الاحتلال الإيراني للعراق تختلف عن الاحتلال ‏الأميركي باختلاف الأجندة والقدرة والخونة الذين يعملون لهم في العراق.‏
‏ومع أن لإيران أكثر من ألف كيلو متر حدودية مع العراق, ولها بعد مذهبي وتأريخي - واضح المعالم- فيه.. ‏إلا أن سبب الظهور الإيراني في العراق ليس عدم إدراك المقاومة العراقية لحقيقة إيران الإجرامية التوسعية، ‏ولكنها احتالت لفترة على العراقيين الشيعة الذين ظنوا أنها نصير وحليف لهم, ولكن سرعان ما انقلب السحر ‏على الساحر وأضحت إيران وحلفاؤها في العراق عدوا مبينا لعامة شيعة العراق فضلاً عن سنته.‏
ومما أوحى للعالم أن الاحتلال الإيراني يريد أخذ مكان الاحتلال الأميركي في العراق هو تقاطع المصالح ‏الأميركية الإيرانية في العراق -ظاهراً- إلا أن المقاومة تدرك حقيقة الأمر فهي تتعامل مع كلا الاحتلالين حسب ‏الواقع والأرضية، فقد يكون العدو الأول إيران في منطقة ما، وتكون أميركا العدو الأول في منطقة أخرى، ‏ويبقى هدف المقاومة النهائي تحرير الأرض وطرد المحتل أياً كان.‏

 ما موقفكم من تنظيم القاعدة، وهل أنتم فعلا تقيمون علاقات جيدة معه وترفضون قتاله حتى بعد أن ‏تورط في قتال فصائل المقاومة الأخرى؟

- إن جيش المجاهدين في العراق فصيل منضبط بالشريعة الإسلامية ولا يتعداها, وفي مثل هذه الأمور العظيمة ‏فإننا نسير وفق هذه الضوابط, لذلك فعلاقتنا بتنظيم القاعدة وغيره ممن تلبس جهاده بظلم تنضبط بالنصرة ‏الشرعية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك «انصر أخاك ظالما أو ‏مظلوما», وأخطر ما يعترض طريق المقاومة صنفان، الأول: من عاملوا الناس بقسوة وظلم وجاوزوا الشرع ‏وشددوا فشدد الله عليهم وانفصلوا عن علماء الأمة فأفتوا بجهل فضلوا وأضلوا, كما في الحديث الذي رواه ‏الإمام مسلم عن عمرو بن العاص وهشام بن عروة «اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا ‏وأضلوا».‏
‏والصنف الآخر «نسوا الله فنسيهم» التوبة 67 فاستزلهم الشيطان وتعاونوا مع المحتل الصليبي بحجة صد ‏الظلم عن أنفسهم, وكانوا قادرين على صده بغير استعانة بالمحتل وأعوانه قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه ‏الله في (فتاواه) (1/274): «وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي ‏نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم، كما قال الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ‏أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)», وهذان الصنفان ‏شاذان عن واقع الأمة المجاهدة التي عملت بالكتاب والسنة بفهم العلماء الربانيين.‏

 الحكومة الحالية تقول إنها أثبتت حسن نيتها وعدم طائفيتها بعد أن ضربت جيش المهدي، فهل من ‏الممكن الآن الجلوس والتحاور مع هذه الحكومة؟

- الخصومة بين التيار الصدري وبين بقية تيارات حكومة الاحتلال قديمة, سببها التخاصم على المناصب ‏والمكاسب, وما قامت به الحكومة مؤخرا من قتل وتشريد كان ضحيته آلاف الأبرياء من العراقيين الشيعة ‏رجالا ونساء وأطفالا في المناطق المناوئة لها ولإيران، لكن المقاومة لم تنخدع بما فعله جيش المهدي من ‏جرائم بحق أهل السنة ومساجدهم ومصاحفهم عندما كان أداة طيعة بيد حكومة الاحتلال، ولن تنخدع اليوم بما ‏تفعله الحكومة من جرائم بحق الشعب العراقي فهذه ليست حسن نية تجاه أهل السنة، بل حرب ضربات ‏استباقية لعراقيين شيعة لم ينخدعوا بدعاية الزعامات الطائفية الصفوية, فأين حسن نية حكومة الاحتلال؟ ‏

 ولكن انتم إلى الآن لم تقدموا إنجازا واضح المعالم على الساحة العراقية، كما يرى البعض، وإلى الآن ‏أنتم مطاردون، وعملياتكم آخذة في التراجع، فلماذا هذا الإصرار على المواصلة؟‏
- من خلال ما قدمته، فتعتبر المقاومة العراقية بمختلف فصائلها الجهادية عبر سني الحرب المنصرمة أكبر دليل ‏على نجاحها رغم التعتيم الإعلامي الممنهج، لكننا كفصيل جهادي لنا أهداف بعيدة واستراتيجيات متوازنة مع ‏معطيات الواقع، نضمن من خلالها استمرار عمل المشروع الجهادي الكبير لإفشال المخططات الأميركية ‏الصفوية في المنطقة، وهذا قد يتطلب منا إعادة تنظيم وترتيب عملنا الجهادي وفق ما نراه صالحا للمشروع ‏الجهادي.‏
ويبقى الإنجاز الأكبر في نظر مختلف الفصائل الجهادية العاملة في الساحة العراقية هو:‏
‏1 - إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير ومعه المشروع الصفوي.‏
‏2 - المحافظة على المكون السني في العراق الذي تعرض لهجمة شرسة في عقيدته وعبادته.‏

 على ذكر العمليات، هناك انخفاض ملحوظ في عمليات المقاومة، فما السبب في ذلك؟
‏- يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه البخاري عن أبي هريرة «الحرب خدعة», والمجاهدون في ‏العراق ليسوا مع عدوهم في حرب تقليدية في ميدان مواجهة بصفين متقابلين, بل هناك الكثير من المتغيرات ‏التي تقتضي المكر والحكمة, خاصة فيما سلف من حديثنا حول ضرورة ألا يستفيد الاحتلال الصفوي من عمل ‏المقاومة ضد الاحتلال الصليبي والعكس.. فالمقاومة العراقية على خير حال, والحرب لها مقتضياتها خاصة ‏بمرور خمسة أعوام مليئة بتضحيات المقاومة وخسائر قوات الاحتلال.‏
 هل ستوافقون على بقاء أميركي محدود في العراق؟ ‏

- لن نوافق على ذلك حتما، لأن الاحتلال سيبقى موجودا بوجود جندي أميركي واحد.‏

 هناك اليوم اتفاقات أمنية طويلة الأجل ستوقع بين العراق وأميركا ترى ماذا انتم فاعلون تجاهها؟

- ما بني على باطل فهو باطل, وكل ما قررته حكومة الاحتلال خرج بغير أهلية، وخارج عن إرادة أهل البلاد, ‏ونحن لا نقر حكومات الاحتلال ولا نعترف بها، فكيف بما قررته!‏

 أنتم موجودون في الميدان، ودائما تؤكدون أن القوات الأميركية تتكبد خسائر جسيمة، ولكن رغم ذلك ‏فإن الجيش الأميركي لم يعترف سوى بـ 4000 آلاف قتيل أميركي، أين هي عملياتكم إذن؟
- عملياتنا في الرقم الذي يعلنه البنتاغون يضاف إلى آخره (صفر) ،هذا ما نزعمه نحن الأعلم بميداننا الذي نقاتل ‏فيه, وأميركا كذابة أشرة, عُرفتْ بالكذب وأقرت به بعيد كل حرب تخوضها, وهو أمر يقر به أبسط مواطن ‏أميركي، وهو يعلم أن خسائرهم أضعاف أضعاف ما يقر به البنتاغون.‏

العرب: هل يضم فصيلكم مقاتلون عربا؟

ليس بيننا مجاهدون غير عراقيين, ونحن ندين أمام الله لكل من كان قلبه معنا من العرب والمسلمين , من كان ‏قلبه مع المجاهدين أو أنفق من ماله نصرة لهم, أو دعا لهم بالنصر والثبات.‏
 البعض يتساءل: علام يراهن هؤلاء المقاتلون في العراق، سلاحكم لا شيء قياسا للسلاح الأميركي، ما ‏هي نوعية الأسلحة التي لديكم؟ وهل فعلا إيران تزودكم بالأسلحة؟

- الذي يتزود بالسلاح من إيران لن يسلم من العمل ضمن أجندتها, فهي أخبث في سياستها تجاه العراق من ‏الاحتلال الإنجلو أميركي, وفصائل المقاومة تقف في وجه التيار الصفوي في العراق ولا تتلقى منه دعما, أما ‏قلة السلاح ونقصه قياسا بالسلاح الأميركي فإنما نقول فيه ما قال كتاب ربنا تبارك وتعالى».. قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ ‏أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 249 البقرة .‏
ورأينا النصر برغم ما سلف ذكره في سؤالكم, وقد قابلنا بما يسر الله لنا آلة العدو وأوقعنا فيه الخسائر ‏الفادحة، لان المجاهد له في رسول الله قدوة حسنة فإنه صلى الله عليه وسلم ما خرج لقتال الكفار بعدة وعدد ‏كاملتين بل خرج بما تيسر له منهما .‏
إن على المسلمين أن يناصروا المجاهدين بالمال والسلاح, فهما من أهم أسباب النصر, وقد يسر الله لنا السلاح ‏من حيث احتسبنا ومن حيث لم نحتسب بكل أنواعه, أما ما نراهن عليه فهو قوله تعالى «قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا ‏إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم ‏مُّتَرَبِّصُونَ» 52 التوبة, فإما النصر وإما الشهادة, وكلاهما نصر في حقيقة الأمر.‏


رابط المقابلة على موقع صحيفة العرب القطرية
http://www.alarab.com.qa/details.php...o=138&secId=15


تعاليق: 1
استفتاء
شنو رأيك بالمنتدى بعد التطور البسيط؟؟؟؟
 رائع وممتاز
 جيد جداً
 متوسط
 يحتاج تعديل
 لا أدري !
استعرض النتائج
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الأربعاء يناير 30, 2008 9:01 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 198 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المحمدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2846 موضوع في هذا المنتدى في 1046 موضوع