جيش المجاهدين في العراق مراسـل جيش المجاهدين

سجّل في : 26 أكتوبر 2007 عدد المساهمات : 157
| موضوع: حوار صحيفة العرب القطرية مع الناطق الرسمي بأسم جيش المجاهدين في العراق الثلاثاء ماي 13, 2008 6:05 pm | |
| الناطق بأسم جيش المجاهدين في العراق لـ «العرب»
قتلى الجيش الأميركي تجاوزوا 40 ألفاً.. ونرفض بقاء جندي واحد
 أجرى الحوار - إياد الدليمي كشف الناطق باسم «جيش المجاهدين» في العراق عن تجاوز قتلى الجيش الأميركي في العراق لحاجز الـ 40 ألف قتيل، مؤكدا أنهم في الميدان وأدرى بخسائر القوات الأميركية التي تتلقى كل يوم سيلا من الهجمات في مختلف مدن العراق. وأوضح ياسين الزوبعي في حوار خاص مع «العرب» أن المقاومة العراقية نجحت في إفشال المشروع الأميركي لإقامة الشرق الأوسط الجديد. وفيما يلي نص الحوار: بعد خمسة أعوام من احتلال العراق وبدء المقاومة، ماذا حققتم، وهل يمكن القول إن المشروع الأميركي فشل في العراق؟ - إن مقياس النجاح والفشل للمشروع الأميركي لا يمر فقط من خلال وجود أو عدم وجود قواته على الأراضي العراقية بغض النظر عما تتكبده هذه القوات من خسائر فادحة والاعترافات المتكررة لوزراء الحرب الأميركيين وقادتهم في العراق بصعوبة موقفهم، فأصبحت القضية العراقية المحور الرئيس -ومعها الوعد بالانسحاب من العراق- الطريق الأمثل إلى رئاسة البيت الأبيض، نعم لقد خسرت أميركا في العراق مشروعها للشرق الأوسط الكبير, وخسرت سمعتها الديمقراطية كدولة راعية للسلام وداعمة لحقوق الشعوب وتحول احتلال العراق إلى تجربة مرة لكل القوى المعارضة للحكومات, أما عما قدمناه خلال خمسة أعوام من الاحتلال فهو إفشال المشروع الأميركي في العراق وفي المنطقة بصورة عامة.
يقال إن المقاومة العراقية استبدلت الاحتلال الأميركي بالاحتلال الإيراني، فقد تصديتم للاحتلال الأميركي، مما فسح المجال أمام الإيرانيين للتدخل؟
- لم يكن الاحتلال الأميركي في العراق وبالتالي مقاومته في حالة تقليدية أبدا منذ اللحظات الأولى للاحتلال.. فقد كان احتلالا مشتركا لعدوين صديقين في آن واحد, أميركا وإيران, الأمر الذي ضاعف المهمة على المقاومة العراقية التي تصدت للاحتلالين وأرهقت العدوين, لكن مظاهر الاحتلال الإيراني للعراق تختلف عن الاحتلال الأميركي باختلاف الأجندة والقدرة والخونة الذين يعملون لهم في العراق. ومع أن لإيران أكثر من ألف كيلو متر حدودية مع العراق, ولها بعد مذهبي وتأريخي - واضح المعالم- فيه.. إلا أن سبب الظهور الإيراني في العراق ليس عدم إدراك المقاومة العراقية لحقيقة إيران الإجرامية التوسعية، ولكنها احتالت لفترة على العراقيين الشيعة الذين ظنوا أنها نصير وحليف لهم, ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر وأضحت إيران وحلفاؤها في العراق عدوا مبينا لعامة شيعة العراق فضلاً عن سنته. ومما أوحى للعالم أن الاحتلال الإيراني يريد أخذ مكان الاحتلال الأميركي في العراق هو تقاطع المصالح الأميركية الإيرانية في العراق -ظاهراً- إلا أن المقاومة تدرك حقيقة الأمر فهي تتعامل مع كلا الاحتلالين حسب الواقع والأرضية، فقد يكون العدو الأول إيران في منطقة ما، وتكون أميركا العدو الأول في منطقة أخرى، ويبقى هدف المقاومة النهائي تحرير الأرض وطرد المحتل أياً كان. ما موقفكم من تنظيم القاعدة، وهل أنتم فعلا تقيمون علاقات جيدة معه وترفضون قتاله حتى بعد أن تورط في قتال فصائل المقاومة الأخرى؟ - إن جيش المجاهدين في العراق فصيل منضبط بالشريعة الإسلامية ولا يتعداها, وفي مثل هذه الأمور العظيمة فإننا نسير وفق هذه الضوابط, لذلك فعلاقتنا بتنظيم القاعدة وغيره ممن تلبس جهاده بظلم تنضبط بالنصرة الشرعية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك «انصر أخاك ظالما أو مظلوما», وأخطر ما يعترض طريق المقاومة صنفان، الأول: من عاملوا الناس بقسوة وظلم وجاوزوا الشرع وشددوا فشدد الله عليهم وانفصلوا عن علماء الأمة فأفتوا بجهل فضلوا وأضلوا, كما في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن عمرو بن العاص وهشام بن عروة «اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا». والصنف الآخر «نسوا الله فنسيهم» التوبة 67 فاستزلهم الشيطان وتعاونوا مع المحتل الصليبي بحجة صد الظلم عن أنفسهم, وكانوا قادرين على صده بغير استعانة بالمحتل وأعوانه قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في (فتاواه) (1/274): «وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم، كما قال الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)», وهذان الصنفان شاذان عن واقع الأمة المجاهدة التي عملت بالكتاب والسنة بفهم العلماء الربانيين. الحكومة الحالية تقول إنها أثبتت حسن نيتها وعدم طائفيتها بعد أن ضربت جيش المهدي، فهل من الممكن الآن الجلوس والتحاور مع هذه الحكومة؟ - الخصومة بين التيار الصدري وبين بقية تيارات حكومة الاحتلال قديمة, سببها التخاصم على المناصب والمكاسب, وما قامت به الحكومة مؤخرا من قتل وتشريد كان ضحيته آلاف الأبرياء من العراقيين الشيعة رجالا ونساء وأطفالا في المناطق المناوئة لها ولإيران، لكن المقاومة لم تنخدع بما فعله جيش المهدي من جرائم بحق أهل السنة ومساجدهم ومصاحفهم عندما كان أداة طيعة بيد حكومة الاحتلال، ولن تنخدع اليوم بما تفعله الحكومة من جرائم بحق الشعب العراقي فهذه ليست حسن نية تجاه أهل السنة، بل حرب ضربات استباقية لعراقيين شيعة لم ينخدعوا بدعاية الزعامات الطائفية الصفوية, فأين حسن نية حكومة الاحتلال؟
ولكن انتم إلى الآن لم تقدموا إنجازا واضح المعالم على الساحة العراقية، كما يرى البعض، وإلى الآن أنتم مطاردون، وعملياتكم آخذة في التراجع، فلماذا هذا الإصرار على المواصلة؟ - من خلال ما قدمته، فتعتبر المقاومة العراقية بمختلف فصائلها الجهادية عبر سني الحرب المنصرمة أكبر دليل على نجاحها رغم التعتيم الإعلامي الممنهج، لكننا كفصيل جهادي لنا أهداف بعيدة واستراتيجيات متوازنة مع معطيات الواقع، نضمن من خلالها استمرار عمل المشروع الجهادي الكبير لإفشال المخططات الأميركية الصفوية في المنطقة، وهذا قد يتطلب منا إعادة تنظيم وترتيب عملنا الجهادي وفق ما نراه صالحا للمشروع الجهادي. ويبقى الإنجاز الأكبر في نظر مختلف الفصائل الجهادية العاملة في الساحة العراقية هو: 1 - إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير ومعه المشروع الصفوي. 2 - المحافظة على المكون السني في العراق الذي تعرض لهجمة شرسة في عقيدته وعبادته.
على ذكر العمليات، هناك انخفاض ملحوظ في عمليات المقاومة، فما السبب في ذلك؟ - يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه البخاري عن أبي هريرة «الحرب خدعة», والمجاهدون في العراق ليسوا مع عدوهم في حرب تقليدية في ميدان مواجهة بصفين متقابلين, بل هناك الكثير من المتغيرات التي تقتضي المكر والحكمة, خاصة فيما سلف من حديثنا حول ضرورة ألا يستفيد الاحتلال الصفوي من عمل المقاومة ضد الاحتلال الصليبي والعكس.. فالمقاومة العراقية على خير حال, والحرب لها مقتضياتها خاصة بمرور خمسة أعوام مليئة بتضحيات المقاومة وخسائر قوات الاحتلال. هل ستوافقون على بقاء أميركي محدود في العراق؟
- لن نوافق على ذلك حتما، لأن الاحتلال سيبقى موجودا بوجود جندي أميركي واحد.
هناك اليوم اتفاقات أمنية طويلة الأجل ستوقع بين العراق وأميركا ترى ماذا انتم فاعلون تجاهها؟ - ما بني على باطل فهو باطل, وكل ما قررته حكومة الاحتلال خرج بغير أهلية، وخارج عن إرادة أهل البلاد, ونحن لا نقر حكومات الاحتلال ولا نعترف بها، فكيف بما قررته!
أنتم موجودون في الميدان، ودائما تؤكدون أن القوات الأميركية تتكبد خسائر جسيمة، ولكن رغم ذلك فإن الجيش الأميركي لم يعترف سوى بـ 4000 آلاف قتيل أميركي، أين هي عملياتكم إذن؟ - عملياتنا في الرقم الذي يعلنه البنتاغون يضاف إلى آخره (صفر) ،هذا ما نزعمه نحن الأعلم بميداننا الذي نقاتل فيه, وأميركا كذابة أشرة, عُرفتْ بالكذب وأقرت به بعيد كل حرب تخوضها, وهو أمر يقر به أبسط مواطن أميركي، وهو يعلم أن خسائرهم أضعاف أضعاف ما يقر به البنتاغون.
العرب: هل يضم فصيلكم مقاتلون عربا؟
ليس بيننا مجاهدون غير عراقيين, ونحن ندين أمام الله لكل من كان قلبه معنا من العرب والمسلمين , من كان قلبه مع المجاهدين أو أنفق من ماله نصرة لهم, أو دعا لهم بالنصر والثبات. البعض يتساءل: علام يراهن هؤلاء المقاتلون في العراق، سلاحكم لا شيء قياسا للسلاح الأميركي، ما هي نوعية الأسلحة التي لديكم؟ وهل فعلا إيران تزودكم بالأسلحة؟
- الذي يتزود بالسلاح من إيران لن يسلم من العمل ضمن أجندتها, فهي أخبث في سياستها تجاه العراق من الاحتلال الإنجلو أميركي, وفصائل المقاومة تقف في وجه التيار الصفوي في العراق ولا تتلقى منه دعما, أما قلة السلاح ونقصه قياسا بالسلاح الأميركي فإنما نقول فيه ما قال كتاب ربنا تبارك وتعالى».. قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 249 البقرة . ورأينا النصر برغم ما سلف ذكره في سؤالكم, وقد قابلنا بما يسر الله لنا آلة العدو وأوقعنا فيه الخسائر الفادحة، لان المجاهد له في رسول الله قدوة حسنة فإنه صلى الله عليه وسلم ما خرج لقتال الكفار بعدة وعدد كاملتين بل خرج بما تيسر له منهما . إن على المسلمين أن يناصروا المجاهدين بالمال والسلاح, فهما من أهم أسباب النصر, وقد يسر الله لنا السلاح من حيث احتسبنا ومن حيث لم نحتسب بكل أنواعه, أما ما نراهن عليه فهو قوله تعالى «قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ» 52 التوبة, فإما النصر وإما الشهادة, وكلاهما نصر في حقيقة الأمر. رابط المقابلة على موقع صحيفة العرب القطرية http://www.alarab.com.qa/details.php...o=138&secId=15
|
|
ابن المدائن عضو مشارك


 العمر : 23 سجّل في : 04 مارس 2008 عدد المساهمات : 102 البــلد : العراق الجنس : ذكر
| موضوع: رد: حوار صحيفة العرب القطرية مع الناطق الرسمي بأسم جيش المجاهدين في العراق الخميس ماي 15, 2008 5:48 pm | |
| الله اكبر الله اكبر الله اكبر _________________ . |
|